المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية يدعم ويواكب الموسم الفلاحي 2016ـ2017

في إطار المهام المنوطة به في مجال وضع وتشجيع ومواكبة برامج وعمليات الإستشارة الفلاحية بمجموع التراب الوطني، دأب المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ، وككل سنة، على القيام بالإجراءات اللازمة لمواكبة الموسم الفلاحي بتعاون وتنسيق مع كافة هياكل وزارة الفلاحة والصيد البحري.

وبرسم الموسم الفلاحي 2016-2017، قام المكتب بوضع الوسائل والمقاربات الكفيلة بتحسين بث ونشر المعلومات الفلاحية وتحديث مراكز الإستشارة الفلاحية. ولعل من بين أهم هذه الإجراءات :

منذ بداية شهر شتنبر الأخير تمَّ تعبئة الهياكل الجهوية للمكتب الوطني للإستشارة الفلاحية في إطار برنامج تحسيس الفلاحين باستعمال المدخلات. ولهذا الغرض سخّر المكتب أكثر من 600 مستشار فلاحي بمجموع التراب الوطني بهدف تحسيس الفلاحين بأهمية استعمال البذور المختارة والأسمدة التي تم وضعها رهن إشارتهم بمحلات التخزين بكافة مراكز الإستشارة الفلاحية في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والفيدرالية الوطنية البيمهنية للبذور حيث وضع المكتب رهن إشارة هذه الأخيرة أزيد من  300 محل للتخزين بطاقة استيعابية تفوق 700.000 قنطار.

كما عبأ المكتب مستشاريه الفلاحيين على مستوى نقط تخزين المدخلات من أجل توفير استشارة فلاحية للقرب لفائدة الفلاحين الممَوَّنين، بالإضافة إلى إطلاق حملة تواصلية بالقنوات التلفزية والإذاعية الوطنية تروم التحسيس بأهمية استعمال المدخلات الفلاحية، وذلك منذ بداية الموسم الفلاحي.

في إطار هذا البرنامج الوطني، يقوم المستشارون الفلاحيون بالعمليات التحسيسية حول برنامج التأمين الفلاحي المناخي متعدد المخاطر بالنسبة للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية.

تشكل القرية المتنقلة للإستشارة الفلاحية مفهوما رائدا في مجال الترويج لعمليات الإستشارة الفلاحية. ويتمثل هدفها الرئيسي في مواكبة الفلاحين فيما يخص الإخبار والتأطير والدعم المرتبط بسلاسل الإنتاج عبر استعمال قنوات متعددة لتوفير المزيد من القرب.

ويعتبر هذا المفهوم الجديد قاطرة مبتكرة لنشر وتبادل المعارف بين فاعلي المنظومة الفلاحية على الصعيد الوطني، وهي تشكل من هذا المنطلق وسيلة رائدة لدعم السيرورة المندمجة التي ينهجها المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية من أجل توحيد جهود مختلف الشركاء الفلاحيين، في سعي دؤوب لتنمية فلاحة عصرية، تضامنية ومستدامة بالمغرب.

برسم الموسم الفلاحي 2016-2017، برمج المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية 11 مرحلة للقرية المتنقلة للإستشارة الفلاحية على مستوى التراب الوطني بمعدل يومين لكل مرحلة، أي ما مجموعه 22 يوما للإستشارة الفلاحية الهادفة.

وخلال المراحل الإحدى عشر التي تم برمجتها لحد الساعة ، عمل المكتب على استهداف أكثر من 5000 من الفلاحين والنساء القرويات الذين استفادوا من خبرة الشركاء المعنيين بالقطاع الفلاحي.

في إطار تنمية وتنزيل الطرق المبتكرة للاستشارة الفلاحية، خاصة ما يتعلق بالتكنولوجيات الحديثة، قام المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية باقتناء معدات تقنية حديثة وعملية تمكن من تقوية قدرات تدخل المستشارين الفلاحيين في الميدان وبالتالي تحسين جودة الاستشارة الفلاحية المقَّدَّمة.

وهكذا فقد تمَّ تجهيز المستشارين الفلاحيين بـالوسائل التالية :

  •    أدوات تحليل مياه السقي (الآبار، قنوات السقي) ؛
  •  أدوات قياس نسبة الحموضة في زيت الزيتون ؛
  •  أدوات لتحديد و رؤية و توضيح أعداء و قوارض مختلف الزراعات ؛
  • أدوات تحليل العناصر الكيميائية في التربة NPK)) ؛
  •  أدوات تحديد المواقع (GPS)؛
  •  لوحات إلكترونية وهواتف نقالة.

كما تتم تقوية شبكة مراكز الإستشارة الفلاحية من خلال الوحدات المتنقلة للإستشارة الفلاحية المجَهَّزة بالأدوات التقنية والتواصلية، الشيء الذي يمكن من توسيع إشعاع أنشطة المكتب بالمناطق المعنية ومنه توفير استشارة فلاحية للقرب لفائدة الفلاحين بالمناطق الوعرة.

يتجسد المبدأ الرئيسي للمدارس الحقلية في تثمين الخبرات التي يتوفر عليها الفلاحون. وينطلق هذا المفهوم من فكرة مبدئية مفادها أن تدبير سيرورات الإنتاج هي حالات دائما ما تكون معَقَّدة، الشيء الذي يستوجب حمل الفلاحين على اكتساب القدرة على ملاحظة حقولهم الزراعية وتحليلها عوض تقديم استشارات معَايَرة لهؤلاء الفاعلين.

وتقوم هذه المنهجية على التجريب الجماعي طوال موسم فلاحي يكون فيه الفلاح بمثابة فاعل في منظومة التعلم. كما تشكل هذه المدارس الحقلية أرضية لتقديم التكنولوجيات الحديثة وتعلم استعمالها من لدن الفلاحين المستفيدين.

وقد وصلت حصيلة  المدارس الحقلية خلال الموسم الفلاحي 2015-2016  إلى 228 مدرسة حقلية موزَّعة على 19 سلسلة للإنتاج. فيما يخص موسم 2016-2017، فقد برمج المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية أزيد من 400 مدرسة حقلية على الصعيد الوطني.وستحظى أكثر من 40 سلسلة في الإنتاج النباتي والحيواني ضمن المخططات الفلاحية الجهوية لمخطط المغرب الأخضر بتنظيم مدارس حقلية خلال هذا الموسم الفلاحي، أي بمعدل يفوق 10 مدارس حقلية لكل سلسلة لفائدة أزيد من 8000 من الفلاحين والنساء القرويات.

وتندرج المدارس الحقلية هاته ضمن استراتيجية التكيف مع التغيرات المناخية كما الحال بالنسبة للزرع المباشر، اقتصاد الماء، الزراعات ذات الاحتياج  القليل للماء، الزراعات بمناطق الواحات وكذا الاستعمال المعقلن للأسمدة والمبيدات.

بالموازاة مع ذلك، تم أيضا وضع برنامج يروم تقوية قدرات المستشارين الفلاحيين، ومن بينهم الميسرين لهاته المدارس الحقلية.

يتعلق الأمر بـ :

  • مشاريع الدعامة الثانية، منذ مرحلة تعريف المشاريع؛
  • البرنامج الوطني للاقتصاد من مياه السقي ؛
  • برنامج صندوق التنمية الفلاحية ؛
  • البرنامج الوطني لتأسيس التعاونيات الفلاحية ؛

كما يستمر المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية في دعم ومواكبة البرنامج الإستعجالي من خلال ثلاث مكونات رئيسية، والمتمثلة في عملية الشعير المدَعَّم، العلف المركب والمراقبة الصحية للماشية.

وصلات مرئية للاستشارة الفلاحية

ابحث عن مستشارك

carte trouver votre conseiller

شركاؤنا

مركز الإعلام النموذجي للاستشارة الفلاحية

لكل تساؤلاتكم وطلباتكم اتصلوا بمركز خدماتنا مباشرة أو عبر رسالة نصية قصيرة على الرقم التالي :0802002050 من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثامنة صباحا إلى السابعة مساء ويوم السبت من الساعة الثامنة صباحا إلى الثانية عشر زوالا( ماعدا أيام المناسبات والأعياد)

نشرة إخبارية